Creativity is thinking up new things, Innovation is doing new things

  ‘‘Theodore  Levitt‘‘

 

مهمة المكتب

دعم الباحثين المبتكرين وربطهم بسوق العمل المحلى والدولى وتشجيعهم من خلال تسويق البحوث العلمية والابتكارات ونقل التكنولوجيا القابلة للتطبيق مع حفظ الملكية الفكرية لهم محلياً ودولياً ،

وتلبية إحتياجات السوق المحلى من خلال تمويل المشاريع التنافسية في المجال الصناعى والزراعى والخدمى.

فيساعد علي نشر ودعم ثقافة الإبتكار داخل الجامعة وخارجها عن طريق تشجيع التعليم والبحث ونشر المعرفة وريادة الأعمال.

ويخلق الممارسات التعاونية بشركاء التصنيع وتشجيع الاستثمارات في البحوث العلمية الجامعية.

تطوير الابتكارات لتصبح ذات جودة عالية قادرة على المنافسة في السوق الدولى لريادة الاعمال دعماً للاقتصاد المصرى والعمل على استدامتها من خلال البحث والتطوير المستمر لهذه الإفكار لمواكبة التطور التكنولوجي.

تفعيل سياسة الويبو ( الملكية الفكرية) للمخترعين و الباحثين وتسهيل اجراءات تسجيل براءات الاختراع

يعتبر التسويق من اهم العمليات الادارية للمشروعات الكبيرة والمتوسطه والصغيرة  وتتلخص اهمية التسويق وفقا للعوامل التالية
التعرف على رغبات وطلبات الفئه المستهدفة
ادارك حصه المشروع من حصص السوق ومقارناتها مع المنافسيين
تحليل معيار الرضا عند الفئة المستهدفه حول المنتج او الخدمه
تحقيق استمرارية التدفقات النقدية
لذا يعتبر التسويق من النشطاطات سريعة التطور والتجديد حيث يختلف اساليب التسويق القديمة عن الحديثه من حيث التوزيع فى التسويق بالتنافسيةاذ يجب ان تلبى السلع الحاجات الخاصه بالفئة المستهدفة
استراتيجية التسويق تمثل فى اعدا د الخطة الخاصه به معتمده علىاستراتيجية تتكامل مع الاهداف وادراك خصائص المنتج وخصائص السوق التنافسىوايضا مراقبة تغييرات البيئة المؤثره فى التسويق وتحقيق التوزان بين مصالح المجتمع والمشروع والعملاءوايضا مراقبة تغييرات البيئة المؤثره فى التسويق وتحقيق التوزان بين مصالح المجتمع والمشروع والعملاءمن اهم النطاق بقاء المنتج داخل السوق من مالوظائف التى يسعى لها القائمين على المشروععن طريق البحث المستمر عن فرص جديده للتسويق معالجة المردود ودراسة المعلومات الارتدادية من السوق حتى يتثنى لنا زيادة توزيع المنتج وتحقيق الارباح
نقل التكنولوجيا هى احد الموضوعات الحاكمه فى مجالات التنمية فى الدول المتقدمة او الدول النامية وشهد العالم فى الاونه الاخيره تطور متسارع فى مجالات نقل التكونوجيا والابتكار لسد الفجوة العميقه فى التقدم الصناعى والتكنولوجى والاقتصادى بين الدول المتقدمه والدول الاخرى لذا تولدت قناعة قوية بالدور الايجابى المنسوب للتقدم التكنولوجى فى منظومه التنمية الاقتصادية على اساس اقتران نقل التكونولوجيا بالتصنيع والتى تعتبر علاجا لمشكلة الفجوه التكنولوجيه القائمة بين المؤسسات البحثية والمؤسسات الصناعيةومن ثم اختيار التكنولوجيا لنقلها يجب ان يتحقق به عدة عوامل
·       مدى ملائمة هذه التكنولوجيا مع الظروف البيئية محل الاستخادم
·       تحديد المدى التنموى للتكنولوجيا ومتطلبات السوق وتطلعات المستقبل
·       اتاحة المعلومات الضرورية والكافيةعن البدلائل التكنولوجيه للتحديات المحلية
·       تركيزالاهتمام على التنسيق فى مجال الصناعة المعنيه وتحديد وتطوير المنتج التكنولوجى للسوق التنافسية
وقد ذكرت  اللجنه المعنية للتنمية والملكية الفكرية فى الدورة الرابعه عشر لعام 2014 على اهمية نقل التكنولوجيا على الصعيد الدولى لاكساب المزيد من الفرص النفاذه للتكنولجيا العالمية وضمان عدم اهدار الموارد واضافت ان جنى المكاسب من الانتاجية  وزيادة مستوى الدخل فى البلدان يجعل من نقل التكنولوجيا السبيل لصد المشاكل الاجتماعية والبيئية وقد استرسل التقرير الى العقبات التى تعرقل نقل التكنولوجيا ومن اهمها
ظروف الحوكمه والظروف الاقتصادية وعدم قدرة العلماء والتقنينين على اقامة روابط ملموسه بين البحث العلمى والابتكار
مشاكل التواصل المبتكريين وللتكنولوجيا واولئك الذين يتنقلولنها
من اهم الاركان لنقل التكنولوجيا عنصر هام وهوالملكية الفكرية لحماية دور الابتكار فى دفع عجلة التنمية الاقتصادية ومعالجة التحديات الاجتماعية وتحسين جودة حياة الناس وبدء عصر الرخاء لذا من اهم النقاطوالاهداف لجامعة عين شمس انشاء قواعدبيانات   تحتوى على معلومات مرتبطه بالبراءات تتيح التعاون مع الشركاء فى قطاع والتنسيق لنشر المعلومات العلمية والتقنيه  اتاحة النفاذ للشركاء المعنين فى مجال الصناعه بالبراءات حتى يمكن تحويلها الى منتج يصلح للتسويق
كان طموح لمكتب نقل التكنولجيا بجامعة عين شمس لمواكبة التطور العالمى اللذى يذاد اتقان وتعقيد مع الابهار فى البحث العلمى والبحث المتواصل عن افضل الطرق والاهداف الفاعله لتجاوز الفجوة بين الجامعة والمؤسسات الصناعية والسبيل الى ذلك هو التوجه نحو الابتكار وريادة الاعمال
يعتمد نقل التكنولوجيا على العلاقات الدولبة بين الجامعة والهيئات المحلة والمؤسسات الدولية وهى تعتبر هذه العلاقات هى الجسر لنقل المهارة التكنولوجيه من ثقافه دولية الى الثقافه المحلية وايضا زيادة قدرة المجتمع الجامعى على التكييف مع متطلبات الابتكار
محاولة رفع الروح الايجابيه لدى المجتمع الجامعى للقضاء على ظاهرة العزوف للطلبة على التفاعل مع سياسات الابتكار وريادة الاعمال
لذا تبنى مكتب نقل التكنولوجيا بالجامعة عدة اجراءات لعملية اخيتار التكنولوجيا المبتكره واتاحتها الى المجتمع الجامعى
حتى يمكن الاتيان بابتكارات حقيقيه فى اى مجال واتاحة الحماية القانونية لها
يوفر المركز فرص للتمويل للمبتكريين والمبدعيين لدعم افكارهم

يعتبر التسويق من اهم العمليات الادارية للمشروعات الكبيرة والمتوسطه والصغيرة  وتتلخص اهمية التسويق وفقا للعوامل التالية

التعرف على رغبات وطلبات الفئه المستهدفة

ادارك حصه المشروع من حصص السوق ومقارناتها مع المنافسيين

تحليل معيار الرضا عند الفئة المستهدفه حول المنتج او الخدمه

تحقيق استمرارية التدفقات النقدية

استراتيجية التسويق تمثل فى اعدا د الخطة الخاصه به معتمده علىاستراتيجية تتكامل مع الاهداف وادراك خصائص المنتج وخصائص السوق التنافسىوايضا مراقبة تغييرات البيئة المؤثره فى التسويق وتحقيق التوزان بين مصالح المجتمع والمشروع والعملاءوايضا مراقبة تغييرات البيئة المؤثره فى التسويق وتحقيق التوزان بين مصالح المجتمع والمشروع والعملاءمن اهم النطاق بقاء المنتج داخل السوق من مالوظائف التى يسعى لها القائمين على المشروععن طريق البحث المستمر عن فرص جديده للتسويق معالجة المردود ودراسة المعلومات الارتدادية من السوق حتى يتثنى لنا زيادة توزيع المنتج وتحقيق الارباح

لذا يعتبر التسويق من النشطاطات سريعة التطور والتجديد حيث يختلف اساليب التسويق القديمة عن الحديثه من حيث التوزيع فى التسويق بالتنافسيةاذ يجب ان تلبى السلع الحاجات الخاصه بالفئة المستهدفة

نقل التكنولوجيا هى احد الموضوعات الحاكمه فى مجالات التنمية فى الدول المتقدمة او الدول النامية وشهد العالم فى الاونه الاخيره تطور متسارع فى مجالات نقل التكونوجيا والابتكار لسد الفجوة العميقه فى التقدم الصناعى والتكنولوجى والاقتصادى بين الدول المتقدمه والدول الاخرى لذا تولدت قناعة قوية بالدور الايجابى المنسوب للتقدم التكنولوجى فى منظومه التنمية الاقتصادية على اساس اقتران نقل التكونولوجيا بالتصنيع والتى تعتبر علاجا لمشكلة الفجوه التكنولوجيه القائمة بين المؤسسات البحثية والمؤسسات الصناعيةومن ثم اختيار التكنولوجيا لنقلها يجب ان يتحقق به عدة عوامل

  • مدى ملائمة هذه التكنولوجيا مع الظروف البيئية محل الاستخادم

  • تحديد المدى التنموى للتكنولوجيا ومتطلبات السوق وتطلعات المستقبل

  • اتاحة المعلومات الضرورية والكافيةعن البدلائل التكنولوجيه للتحديات المحلية

  • تركيزالاهتمام على التنسيق فى مجال الصناعة المعنيه وتحديد وتطوير المنتج التكنولوجى للسوق التنافسية

وقد ذكرت  اللجنه المعنية للتنمية والملكية الفكرية فى الدورة الرابعه عشر لعام 2014 على اهمية نقل التكنولوجيا على الصعيد الدولى لاكساب المزيد من الفرص النفاذه للتكنولجيا العالمية وضمان عدم اهدار الموارد واضافت ان جنى المكاسب من الانتاجية  وزيادة مستوى الدخل فى البلدان يجعل من نقل التكنولوجيا السبيل لصد المشاكل الاجتماعية والبيئية وقد استرسل التقرير الى العقبات التى تعرقل نقل التكنولوجيا ومن اهمها

ظروف الحوكمه والظروف الاقتصادية وعدم قدرة العلماء والتقنينين على اقامة روابط ملموسه بين البحث العلمى والابتكار

مشاكل التواصل المبتكريين وللتكنولوجيا واولئك الذين يتنقلولنها

من اهم الاركان لنقل التكنولوجيا عنصر هام وهوالملكية الفكرية لحماية دور الابتكار فى دفع عجلة التنمية الاقتصادية ومعالجة التحديات الاجتماعية وتحسين جودة حياة الناس وبدء عصر الرخاء لذا من اهم النقاطوالاهداف لجامعة عين شمس انشاء قواعدبيانات   تحتوى على معلومات مرتبطه بالبراءات تتيح التعاون مع الشركاء فى قطاع والتنسيق لنشر المعلومات العلمية والتقنيه  اتاحة النفاذ للشركاء المعنين فى مجال الصناعه بالبراءات حتى يمكن تحويلها الى منتج يصلح للتسويق

كان طموح لمكتب نقل التكنولجيا بجامعة عين شمس لمواكبة التطور العالمى اللذى يذاد اتقان وتعقيد مع الابهار فى البحث العلمى والبحث المتواصل عن افضل الطرق والاهداف الفاعله لتجاوز الفجوة بين الجامعة والمؤسسات الصناعية والسبيل الى ذلك هو التوجه نحو الابتكار وريادة الاعمال

يعتمد نقل التكنولوجيا على العلاقات الدولبة بين الجامعة والهيئات المحلة والمؤسسات الدولية وهى تعتبر هذه العلاقات هى الجسر لنقل المهارة التكنولوجيه من ثقافه دولية الى الثقافه المحلية وايضا زيادة قدرة المجتمع الجامعى على التكييف مع متطلبات الابتكار

محاولة رفع الروح الايجابيه لدى المجتمع الجامعى للقضاء على ظاهرة العزوف للطلبة على التفاعل مع سياسات الابتكار وريادة الاعمال

لذا تبنى مكتب نقل التكنولوجيا بالجامعة عدة اجراءات لعملية اخيتار التكنولوجيا المبتكره واتاحتها الى المجتمع الجامعى

حتى يمكن الاتيان بابتكارات حقيقيه فى اى مجال واتاحة الحماية القانونية لها

يوفر المركز فرص للتمويل للمبتكريين والمبدعيين لدعم افكارهم