كلمة الدكتور/ عاصم أبو المعاطي

مدير مكاتب التعاون الدولي ودعم الإبتكار وتسويق التكنولوجيا

 

يعتبر التعليم والبحث العلمي قاطرتي التنمية في المجتمعات، وذلك بالمخرجات المتميزة من التكنولوجيا والابتكارات. والتي بها تنهض الأمم وترقى الشعوب وتنشأ حضارات جديدة. والتاريخ الحديث شاهد على ذلك، فلم تنهض الدول المتقدمة إلا بتوجيه الاستثمار في التكنولوجيا والابتكارات القابلة للتطبيق, والتي تساهم بدور فعال في التنمية المستدامة وحل مشاكل القطاعات الاقتصادية والصناعية وتطويرها بما يعود بالنفع على وطننا الحبيب، وذلك فى إطارالسياسة العامة للدولة بضرورة دعم واحتضان وتعظيم الاستفادة من الباحثين وإيجاد آلية فعالة للاستفادة من التكنولوجيا المتوفرة والتي يجب أن تساهم بدور كبير في تقدم ورقي المجتمع، وذلك عن طريق ربط مجتمع الجامعة بالمجتمع المدني والصناعة والعمل على تحويل هذه التكنولوجيا إلى مشروعات تنموية. و تعتبر منظومة دعم الابتكار و نقل و تسويق التكنولوجيا من الأعمدة الأساسية التى بنى عليها الإقتصاد الراسخ بالدول المتقدمة . و تحتاج هذة المنظومة الى عدة أذرع تعمل سوياً وهي: تمويل المنح و الإبتكارات , الملكية الفكرية, تسويق التكنولوجيا, و التعاون الدولى.

 و يعتبر التعاون الدولى من أحد أهم المعايير الحضارية والمعرفية التي يقاس بها تطور الشعوب حيث يعد من أهم الأهداف الاستراتيجية والية مهمة وواقعية للتطوير وذلك للحاق بركب الحضارة والنهوض بمنظومة التعليم والبحث العلمى. و ايماناً من قيادة  الجامعة  بأهمية تحقيق الريادة فى مجال التعاون الدولى  فى المجالات العلمية و البحثية و الثقافية مع الجامعات الدولية فقد تم الشروع فى  تأسيس مكتب التعاون الدولى أول إبريل عام 2013 و فى التاسع عشر من أغسطس صدر قرار من رئيس الجامعة بتعديل المسمى الوصفي لنشاط المكتب ليصبح مكتب التعاون الدولى ونقل التكنولوجيا والابتكار وذلك عقب الحصول على منحة من أكاديمية البحث العلمى والتكنولوجا لإنشاء وتوطين مكاتب نقل وتسويق التكنولوجيا والإبتكار.

          هذا و تهدف المكاتب الى تنمية العلاقات المعرفية و الثقافية مع الدول المختلفة و كذلك نقل وتسويق التكنولوجيا من خلال القيام الربط بين الباحثين المتميزين ورجال الاعمال. وفقنا الله  للعمل الجاد الدؤوب بما يعود بالنفع على الجامعة و المجتمع و النهوض بوطننا الحبيب.