الرسالة

 

يعتبر التعاون الدولي من أحد أهم المعايير الحضارية والمعرفية التي يقاس بها تطور الشعوب وكذلك من أهم الأهداف الاستراتيجية وآلية مهمة وواقعية للتطوير وذلك لللحاق بركب الحضارة والنهوض بمنظومة التعليم والبحث العلمى. وإيماناً من قيادة الجامعة بأهمية تحقيق الريادة في مجال التعاون الدولي في المجالات العلمية والبحثية والثقافية مع الجامعات الدولية بدأ تأسيس مكتب التعاون الدولي أول إبريل عام 2013 وفى التاسع عشر من أغسطس من نفس العام صدر قرار من رئيس الجامعة بتعديل المسمى الوصفي لنشاط المكتب ليصبح مكتب التعاون الدولى ونقل التكنولوجيا والإبتكار وذلك عقب الحصول على منحة من أكاديمية البحث العلمي و التكنولوجا لإنشاء وتوطين مكاتب نقل وتسويق التكنولوجيا والإبتكار. ويشمل ذلك ثلاث مكاتب رئيسه: مكتب المنح والذى يساعد الباحثين في​ إيجاد فرص لدعم لتمويل الابتكارات والتكنولوجيا القابله للتطبيق  وكذلك المشروعات البحثية، وكيفية التقدم للحصول عليها والتدريب على المنافسة في كتابة المشاريع. مكتب الملكية الفكرية والمنوط به حماية حقوق الملكية الفكرية لجميع الأطراف (الجامعة والباحثين والقطاع الخاص). مكتب نقل التكنولوجيا والذى يوفر بالترتيبات اللازمة لدعم الابتكار وتسويق التكنولوجيا المتاحة بين الباحثين والصناعة وتوفير حاضنات تمكنهم من تطوير ابتكاراتهم. إن منظومة نقل التكنولوجيا هي عملية نقل الأبحاث التطبيقية والاكتشافات والابتكارات من الباحثين والمبدعين إلى القطاع الخاص وكذلك حاضنات التكنولوجيا. وهذا ينطوي على عدة خطوات. تبدأ العملية عندما يصل أحد أعضاء هيئة التدريس، طالب دراسات عليا أو الموظفين (مخترع) إلى نتائج أولية لتأكيد أن فكرة البحث المقترحة قابلة للتطبيق وينتج عنها نموذج أولي. مكتب نقل وتسويق التكنولوجيا هو المكتب المعني بتولي العلاقة بين مختلف الأطراف المعنيين على النحو التالي و كما هو مبين بالرسم التوضيحى:

  • منتجوا التكنولوجيا
  • مستهلكوا التكنولوجيا
  • منتجوا المنتج
  • مستهلكوا المنتج
  • مانحوا الموارد

 

 

وكذلك تدريب فريق العمل على الربط بين الجامعة ورجال الأعمال كما يلي:

  • تجميع التكنولوجيا المتاحة بالجامعة وتبويبها في صورة قاعدة بيانات.
  • تجميع التكنولوجيا المطلوبة للمؤسسات الصناعية.
  • عقد لقاءات الباحثين بالجامعة بحضور رجال الصناعة للتعريف برسالة المكتب وما يقدمه من خدمات.